الفيض الكاشاني
637
الوافي
وآله وأقدمهم بين يدي حوائجي فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين اللهم ارحمني بهم ولا تعذبني بهم واهدني بهم ولا تضلني بهم وارزقني بهم ولا تحرمني بهم واقض لي حوائجي للدنيا والآخرة إنك على كل شيء قدير وبكل شيء عليم » . 6764 - 6 الكافي ، 3 / 310 / 7 / 1 الخمسة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إذا افتتحت الصلاة فارفع كفيك ثم ابسطهما بسطا ثم كبر ثلاث تكبيرات ثم قل اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم تكبر تكبيرتين ثم قل لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت لا ملجأ منك إلا إليك سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت ثم تكبر تكبيرتين ثم تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ثم تعوذ من الشيطان الرجيم ثم اقرأ فاتحة الكتاب » . بيان : الافتتاح بالصلاة هو الإحرام بها والتوجه إلى اللَّه سبحانه بقصدها ونيتها لبيك وسعديك أي إقامة على طاعتك بعد إقامة ومساعدة على امتثال أمرك بعد مساعدة والشر ليس إليك أي ليس منسوبا إليك ولا صادرا عنك . والحنان بتخفيف النون الرحمة وبتشديدها ذو الرحمة ومعنى سبحانك وحنانيك أنزهك عما لا يليق بك تنزيها والحال إني أسألك رحمة بعد رحمة والحنيف المائل عن الباطل إلى الحق والنسك العبادة .